وخسئين بحذف الألف، وبياء [1] واحدة بين السين والنون من غير صورة للهمزة، لئلا يجتمع [2] ياءان، [وسائره[3] مذكور [4] ].
ثم قال تعالى: فلمّا عتوا عن مّا نهوا عنه [5] إلى قوله: أجر المصلحين عشر [6] السبعين ومائة، ورأس سبعة عشر جزءا [من أجزاء ستين[7] ]وما في هذا الخمس من
الهجاء مذكور قبل [8] وفيها، أن لّا يفولوا بالنون على الأصل، وقد ذكرناه [9] آنفا [10] .
ثم قال تعالى: وإذ نتفنا الجبل فوفهم [11] إلى قوله: من الغاوين رأس الخمس
(1) في ج: «وياء» .
(2) في ب، ج: «تجتمع» باتفاق الشيخين، وهو جمع مهموز اللام.
(3) في ب، ج: «وسائر ذلك» .
(4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(5) من الآية 166 الأعراف.
(6) أي رأس السبعين ومائة، وجزئ هذا الخمس في هـ إلى جزءين.
(7) وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج.
وهو رأس الحزب السابع عشر، وهو مذهب أبي عمرو الداني، وقال علم الدين السخاوي: «ولم يوافق عليه» وقيل عند قوله: ولعلهم يتقون رأس الآية 164 وذكر ابن الجوزي عند قوله: لغفور رحيم رأس الآية 167 ولم يذكر غيره، وحكى الصفاقسي الإجماع على الأول، وبه العمل.
انظر: جمال القراء 1/ 144 البيان 105 غيث النفع 230، فنون الأفنان 274.
(8) سقطت من: ب، ج.
(9) وهو ثاني المواضع العشرة المتفق على رسمها بالنون، وتقدمت عند قوله: حقيق على أن لا أقول على الله من الآية 104 الأعراف.
(10) بعدها في ب، ج، ق: «وسائر ذلك مذكور» مع زيادة: «كله» في ب ومع زيادة: «قبل» في: ج وبعدها في هـ: «أيضا» .
(11) من الآية 171 الأعراف.