وبعد [1] الياء على لفظ: «قضاياهم [2] » وقرأه ابن عامر هنا بهمزة بين الياء والتاء مع كسر الطاء، ورفع التاء من غير ألف بين الهمزة، وبينها على التوحيد ونافع [3] كذلك إلا أنه على الجمع بألف بين الهمزة والتاء، والباقون كذلك، إلا أنهم يكسرون التاء [4] ، ولا خلاف بين القراء في التي [5] في نوح، أنها بهذه [6] الترجمة [7] إلا [8] ما قدمناه عن أبي عمرو [9] .
ووقع هنا: سنزيد المحسنين [10] من غير واو، وفي البقرة: وسنزيد بالواو [11] .
[وفيه من الهجاء كذلك[12] ]: وسئلهم بغير ألف بين الواو، والسين [13] ، من غير صورة للهمزة [14] ، وبيس على ثلاثة أحرف على وزن: «عيس»
(1) سقطت من: ب، ج، ق، هـ.
(2) في ب، ج، ق: «خطيهم» .
(3) ويوافقه من العشرة أبو جعفر، ويعقوب.
(4) انظر: النشر 2/ 272 التيسير 114 إتحاف 2/ 65 المبسوط 185.
(5) في ب، ج، ق: «في الذي» .
(6) في ج، ق: «بهذا» وفي هـ: «هذه» .
(7) أي بالألف، والتاء المكسورة على الجمع.
انظر: النشر 2/ 391 إتحاف 2/ 564.
(8) في هـ: «لما قدمناه» وهو تصحيف.
(9) أي قرأه على مثال: «قضاياهم» .
(10) رأس الآية 161 الأعراف.
(11) رأس الآية 57 البقرة.
(12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق، هـ.
(13) هذا أحد المواضع التي تحذف منها ألف الوصل، وتقدمت في أول فاتحة الكتاب.
(14) لأنها وقعت بعد ساكن، وتقدم في الفاتحة.