ألف على التوحيد، ونصب التاء، وقرأه [1] الباقون بألف بعد اللام، وكسرها [2] على الجمع [3] .
وكتبوا [4] : أكبر بغير ألف بين الكاف والباء [5] ، [وسائر ذلك مذكور[6] ].
ثم قال تعالى: فمن يّرد الله أن يّهديه [7] إلى قوله: يكسبون، عشر ثلاثين ومائة آية [8] ، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف بين اللام والميم من:
للاسلم [9] ويصّعّد كتبوه [10] بغير ألف بين الصاد والعين واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف واختلف القراء فيه، فأبو بكر يثبت الألف، ويخفف العين مع تشديد الصاد [11] والباقون يحذفونها، وابن كثير يسكن الصاد، ويخفف العين [12] ، وسائر القراء يشددون الصاد والعين معا [13] .
(1) في ج، ق: «وقرأ» .
(2) في ب، ج، ق: «وكتبوها» وهو تصحيف وفي هامش ج: «مقحمة فلينظر في أصل صحيح» .
(3) انظر: النشر 2/ 262 إتحاف 2/ 29 البدور 108.
(4) سقطت من: هـ.
(5) باتفاق الشيخين، رواها أبو عمرو الداني بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، المقنع 11.
(6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(7) من الآية 126 الأنعام.
(8) مكررة في أ، وسقطت من: ب، ق، وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(9) تقدم عند قوله: عند الله الإسلم في الآية 19 آل عمران.
(10) ألحق في حاشية أعليها علامة «صح» وسقطت من: ب، ج، ق.
(11) وأصلها في قراءته: «يتصاعد» أي يتعاطى الصعود ويتكلفه، ثم أدغمت التاء في الصاد.
(12) وتكون بمعني ارتفع وارتقى، مضارع صعد.
(13) مضارع: تصعّد أي تكلف الصعود. انظر: النشر 2/ 262 إتحاف 2/ 30 الحجة لأبي علي 3/ 401 الكشف 1/ 451 حجة القراءات لأبي زرعة 271.