[والوجهان صحيحان[1] ].
واختلف القراء في: جعل فقرأه الكوفيون بغير ألف، على مثال: «فعل» بفتح الجيم والعين واللام، وقرأه [2] الباقون: وجاعل على مثال: «فاعل» بفتح الجيم وألف بعدها وكسر العين وضم اللام [3] وأنا أستحب كتاب [4] ذلك بغير ألف لجميع القراء، موافقة لبعض [5] المصاحف، ولقراءة الكوفيين [6] . فمن ضبط لغيرهم جعل الألف بالحمراء بين الجيم والعين، وإن كتبه الناسخ للعربيين والحرميين [7] بألف على قراءتهم، وللكوفيين بغير ألف على قراءتهم أيضا فحسن [8] ، إذ لم تبلغنا رواية، إنه كتب في مصحف [من مصاحف[9] ]الأمصار بوجه ما، وإنما جاءت الرواية مبهمة، أن [10]
(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
وقال أبو داود في أصله فيما نقله اللبيب: «وإنما استحب رسمها بغير ألف» الدرة 18.
(2) في ج: «وقرأ» .
(3) ويلاحظ ضبط: «اليل» بعده على القراءتين، بالنصب على قراءة الكوفيين وبالخفض على قراءة الباقين.
انظر: النشر 2/ 260 إتحاف 2/ 23 التيسير 105 السبعة 263 التذكرة 2/ 405.
(4) في ب، ج: «كتب» وسقطت من هـ.
(5) في ب، ج: «المعنى» وهو تصحيف.
(6) واستحبه أيضا في أصله أيضا وقال: «ليجمع بذلك في الرسم بين القراءتين» وعليه العمل. الدرة 18.
(7) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ويعقوب أيضا.
(8) ونسب أبو بكر اللبيب إلى علم الدين السخاوي أنه قال: «رأيت ألفا ثابتة في مصاحف أهل المدينة، وأهل الشام، وأهل اليمن، ورأيتها محذوفة في مصاحف أهل الكوفة» .
انظر: الدرة الصقيلة 18.
(9) ما بين القوسين في هـ: «مصر من» .
(10) في أ: «إذا» وما أثبت من ب، ج، م، هـ.