مقطوع [1] كما قدمنا.
ثم قال تعالى: ثمّ أنزل عليكم مّن بعد إلى قوله: بذات الصّدور [2] وفي هذه الآية من الهجاء: يغشى بالياء وهو فعل مستقبل، ووزنه: «يفعل» وجملة الوارد منه [3] مما اختلف [4] القراء فيه، بالفتح [5] والإمالة مما [6] لم يلق ساكنا سبعة مواضع هذا أولها، والثاني في إبراهيم: وتغشى وجوههم النّار [7] والثالث في النور: يغشيه موج [8] والرابع في العنكبوت: يغشيهم العذاب [9] والخامس في والنجم: إذ يغشى السّدرة ما يغشى [10] والأول منهما مكتوب بالياء كسائر [11] هؤلاء، ولا خلاف بين القراء فيه [12] في حال الوصل
اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وتابعه الشاطبي، ولم يحك فيه خلافا اعتمادا منه على هذا الباب، وعده شيخنا الشيخ المرصفي- رحمه الله- من المتفق عليه بالوصل، ولعله اعتمد على شهرة الوصل، وكثرة القائلين به، وبه العمل، وما عداهن فمقطوع باتفاق.
انظر: البديع 281، المقنع 75، 84، الجامع 82، الدرة 52، التبيان 203، فتح المنان 120، دليل الحيران 301.
(1) وقعت في ثلاثة مواضع: في الآية 70 النحل وفي الآية 37 الأحزاب وفي الآية 7 الحشر.
(2) رأس الآية 154 آل عمران.
(3) في ب: «منها» .
(4) في ب، ج، ق: «اختلفت» .
(5) في ب، ج، ق، هـ: «في الفتح» .
(6) في هـ: «ما لم» .
(7) في الآية 52 إبراهيم.
(8) في الآية 39 النور.
(9) في الآية 55 العنكبوت.
(10) في الآية 16 النجم.
(11) في هـ: «كسائرها» وما بعدها ساقط.
(12) سقطت من ج، ق وألحقت في حاشية: ق.