والعين [1] ، وللقتال بإثبات الألف [2] .
ثم قال تعالى: اذ همّت طّائفتن [3] إلى قوله: مسوّمين رأس الخمس الثالث [4] عشر، وكتبوا في بعض المصاحف: طّائفتن بغير ألف قبل النون وفي بعضها بألف، وقد ذكر [5] وهو الذي أختار.
وفيها حذف الألف من: بثلثة [6] ، وءالف [7] ، والملئكة [8] وقد ذكر [ذلك كله فيما تقدم[9] ].
ثم قال تعالى: وما جعله الله إلّا بشرى لكم [10] إلى قوله: تفلحون
(1) هنا وفي قوله: مقعد للسمع 9 الجن، ونص السيوطي على حذف ألف هذا الوزن، ولم يتعرض له الداني، وجرى العمل بالحذف، انظر: نثر المرجان 1/ 480 التبيان 99 فتح المنان 58.
تقديم وتأخير في: هـ.
(2) تقدم عند قوله: كتب عليكم القتال في الآية 214 البقرة.
(3) من الآية 122 آل عمران.
(4) رأس الآية 125 آل عمران، وجزئ في هـ إلى 3 أجزاء.
(5) عند قوله: وما يعلمان في الآية 101 البقرة، ويأتي في آخر النساء.
(6) تقدم عند قوله: ثلثة قروء في الآية 226 البقرة.
(7) وافقه صاحب المنصف ونسب ذلك إلى مصحف الإمام، وبه جرى العمل.
انظر: التبيان 86 فتح المنان 44.
(8) تقدم عند قوله: وإذ قلنا للملئكة في الآية 33 البقرة.
(9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وسقط من ب: «كله فيما تقدم» ، وسقط من ج: «فيما تقدم» .
(10) من الآية 126 آل عمران.