فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1911

وشاهد [1] ذلك من قول الله عز وجل: أولئك عليهم صلوات مّن رّبّهم ورحمة [2] واصلواتك تامرك [3] على قراءة من قرأ بالجمع [4] .

وكذلك كتبوا: الحيوة [5] والزّكوة [6] والرّبوا [7] في جميع القرآن اجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف [8] .

ومثله: بالغداوة [9] في الأنعام [10] والكهف [11] وكمشكوة في

(1) في ب: «ذكر» وهو تصحيف، وما بعدها سقط من: هـ وألحق في هامشها.

(2) ستأتي في الآية 156 البقرة.

(3) ستأتي في الآية 87 هود.

(4) سيذكره في قوله: إن صلوتك سكن لهم في الآية 104 التوبة.

(5) من الآية 84 البقرة، وينبغي تقييده بالمعرف بأل حيث وقع، وسيأتي المنكر في قوله: ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ذكرها أبو عمرو في باب ما رسمت الألف فيه واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل، ويدل على ذلك قوله: وإن الدار الآخرة لهي الحيوان في الآية 64 العنكبوت، وسيذكر المضاف إلى الضمير.

انظر: المقنع 54، الجميلة 104، سر صناعة الإعراب لابن جني 2/ 590، تنبيه العطشان 143.

(6) من الآية 42 البقرة رسم بالواو على الأصل، لأنه من «زكا يزكو» تنبيها على أصله، كيف وقع ولم يقع في القرآن مضافا.

انظر: المقنع 54، الجميلة 104، الوسيلة 82، فتح المنان 113، تنبيه العطشان 143.

(7) ستأتي عند قوله: الذين ينفقون أمولهم في الآية 273 البقرة.

(8) ذكر أبو عمرو الداني المواضع الأربعة المطردة بالواو، وروى بشر عن عاصم الجحدري: قال في الإمام بالواو، ووافقه الشاطبي وغيره.

انظر: المقنع 54، الدرة 48، الوسيلة 82، الموضح للداني 2.

(9) وأصل ألف الواو لأنه من: «غدا يغدو» ومنه الغدوة، ورسم كذلك على قراءة ابن عامر الشامي.

(10) سيأتي في الآية 53 الأنعام.

(11) من الآية 28 الكهف، وسقطت من: ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت