فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 1911

وأنهم [1] كتبوا: ألموءدة [2] بواو واحدة [3] ، وهى الأولى الساكنة، الواقعة قبل الهمزة، لثلاث معان:

أحدها: كونها من نفس الكلمة، وكون الثانية زائدة [4] فيها جامدة والأصل أولى بالإثبات [5] .

والثاني: أن ضمة [6] الهمزة الواقعة بينهما، تدل على الواو الثانية، إذا حذفت من الرسم، ولا شيء في الكلمة يدل على الواو الأولى، إذا حذفت، فلزم رسمها دون الثانية، إذا وجب حذف صورة أحدهما [7] .

والثالث: أن من العرب من إذا سهّل [8] الهمزة في ذلك أسقطها، والواو التي بعدها، طلبا للخفة [9] ، فيقول: «المودة» على لفظ «الجوزة»

(1) سقطت من: هـ.

(2) في هـ: «تقديم وتأخير» .

(3) أصلها ثلاث واوات الواو الأولى الساكنة، والواو التي هي صورة للهمزة والواو التي زيدت لبناء اسم المفعول، ورسمت بواو واحدة كراهة اجتماع الأمثال.

انظر: نثر المرجان 8/ 668.

(4) لأن الواو الأولى تقابل فاء الكلمة والثانية زائدة مدية لبناء صيغة اسم المفعول، ولا يقرعها اللسان وهو المسمى بالجامد، أو الساكن الميت.

(5) بعضها أثبت في الهامش.

(6) في ب: «ضم» .

(7) في ب، ج، ق: «إحداهما» .

(8) المراد به مطلق التغيير، والتخفيف.

(9) ذكر أبو عمرو الداني هذه التوجيهات الثلاث، لاختياره رسم الأولى وحذف الثانية، واختاره أبو داود في أصول الضبط، فقال: «وهو الذي أختار، وبه أنقط، واختاره التجيبي وزاد وجها آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت