فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1911

ب «بارزون» ، و «بارزون لهم» وفي الذاريات أيضا: هم [1] رفع بما عاد [2] من:

يفتنون والتقدير: يوم بروزهم [3] ، ويوم [4] فتنتهم» وسائر ما في القرآن [5] فإنما يجيء اليوم مضاف إلى: «هم» وتكون «هم» في موضع الجر [6] ، فلذلك كتب متصلا، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله[7] ].

ثم قال تعالى: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم [8] إلى قوله:

البصير، رأس العشرين [9] آية [10] ، مذكور هجاؤه [11] [وهو:

(1) سقطت من: ب، ج.

(2) في ب: «بياعاد» وهو تصحيف.

(3) في هـ: «يوم باروزن هم» وهو تصحيف.

(4) سقطت من: ج.

(5) وهى في ثلاثة مواضع: حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون في الآية 83 الزخرف وفي الآية 42 المعارج، وفي الآية 43 الطور.

(6) في ب، ج: «الخبر» وهو تصحيف.

وذكر توجيه ذلك أبو عمرو فقال: «وهم» فيهما في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبره، فلذلك فصل: «اليوم» منه، و «هم» في ما عداها في موضع خفض بالإضافة فلذلك وصل «اليوم» به»، وقال أبو عبد الله الصنهاجي شارحا كلام الداني قائلا «لأن الضمير فيهما منفصل، وهو أيضا مرفوع، ومضاف إلى المعنى في الجملة، و «هم» مبتدأ وخبره «بارزون» و «يفتنون» فهو جملة من مبتدأ وخبره يلزم قطعه، مع أن الأصل في الحروف القطع» وقال أيضا في سبب وصله: «فإنه لما كان «هم» مخفوضا بإضافة اليوم إليه، فكأنه صار كلمة واحدة، فلزم اتصالها.

انظر: التبيان 198 المقنع 75 دليل الحيران 295 تنبيه العطشان 148.

(7) سقطت من ب، ج، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(8) من الآية 16 غافر.

(9) في ب: «الثلاثين» وهو تصحيف.

(10) سقطت من: هـ.

(11) في ب، هـ: «الهجاء» وفي ج، ق: «والهجاء مذكور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت