رأس الأربعين آية [1] ، وفي هذا [2] الخمس من الهجاء [3] : فتيان بألف ثابتة [4] ، وإنّى أرينى بياء بين الراء والنون في الكلمتين معا، مكان الألف الموجودة في اللفظ على الأصل، والإمالة، وهما فعلان مستقبلان [5] ، ووزنه [6] : «أفعل [7] » وأستحب كتب [8] الياء الأخيرة للحرميين وأبي عمرو [9] ، معرقة [10] إلى أمام لقراءتهم ذلك بالفتح وللباقين من القراء محولة إلى وراء، لاسكانهم إيّاها، مع كسر ما قبلها [11] .
ونبّئنا بالياء قبل النون صورة للهمزة الساكنة [12] ، وإنّا نريك بياء بين الراء والكاف [13] ، ويصحبى بحذف الألفين في الكلمتين [14] ، قبل الصاد،
(1) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(2) في ق: «وفيه من الهجاء» .
(3) سقطت من: ب، ج.
(4) اقتصر هنا على أحد وجهي الخلاف اختيارا منه لإثبات ألف المثنى، وتقدم عند قوله: وما يعلمان من أحد في الآية 101 البقرة.
(5) في هـ: «فعل مستقبل» وألحقت في الهامش صحيحة.
(6) في ب، ج، ق: «وزنها» .
(7) في ب: «فعل» وفي ق: «فعلى» وكلاهما تصحيف، وتقدم في البقرة.
(8) في ب، ج، هـ: «كتاب» .
(9) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر.
(10) وتقدم بيان الوقص، والعقص عند قوله: فاذكروني في الآية 151 البقرة.
(11) انظر: النشر 2/ 297، إتحاف 2/ 47، البدور 161.
(12) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الفاتحة.
(13) تقدم عند قوله: قد نرى تقلب في الآية 143 البقرة.
(14) سقطت من: هـ.