مذكور [1] .
ثم قال تعالى: وفال الذى اشتريه من مّصر لامرأته [2] إلى قوله: اليم رأس الخمس الثالث [3] ، وفي هذا [4] الخمس من الهجاء: اشتريه بالياء مكان الألف [5] ، وكذا [6] مثويه [7] وعسى بالياء [8] ، ولكنّ [9] وءاتينه [10] وقد ذكر ذلك كله.
وكتبوا: ورودته، وغلّفت الابواب بغير ألف، بين الراء، والواو [11] وبينها، وبين الباء في: الابواب [12] ، ومثوى بغير ألف بين الواو والياء [13] ، وبرهن بحذف الألف بين الهاء، والنون [14] .
(1) سقطت من: هـ.
(2) من الآية 21 يوسف.
(3) رأس الآية 25 يوسف.
(4) في هـ: «وفيه من الهجاء» .
(5) وبرسم الألف بعد الراء ياء لوقوعها خامسة على مراد الإمالة.
(6) في ب: «وكتبوا» وفي ج، هـ: «وكذلك» .
(7) تقدم عند قوله: مولينا آخر البقرة.
(8) تقدم عند قوله: هدى للمتقين أول البقرة.
(9) تقدم عند قوله: ولكن لا يشعرون في الآية 11 البقرة.
(10) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(11) لأبي داود دون الداني لأنه لم يتعرض له، وحذف أبو داود الألف من جميع الأفعال المشتقة والمتصرفة من: «المراودة» حيث وقعت.
انظر: تنبيه العطشان 90 التبيان 111، فتح المنان 63.
(12) تقدم عند قوله: وأتوا البيوت من أبوبها من الآية 188 البقرة.
(13) ذكر المؤلف اختلاف المصاحف فيها، وحسّن الوجهين، واختار الحذف، ولم يمنع من الإثبات، وتقدم عند قوله: هدى للمتقين في الآية 1 البقرة.
(14) كيف وقع لأبي داود، وتقدم عند قوله: قل هاتوا برهنكم في الآية 110 البقرة.