ويوحى مذكور [1] [مع سائر ما فيه[2] ].
ثم قال تعالى: فل لّو شآء الله ما تلوته عليكم [3] إلى قوله: مّن المنتظرين رأس عشرين آية [4] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: ولآ أدريكم كتبوه في جميع المصاحف بألف بعد اللام ألف، وبياء [5] بين الراء، والكاف مكان الألف الموجودة في اللفظ [6] ، ووزنها: «أفعل [7] » ، واختلف في إثبات الألف، بعد اللام ألف، وحذفها [8] ، وإفترى [9] وهؤلآء مذكور [10] .
وكتبوا: شفعؤنا [11] بحذف الألف الموجودة في اللفظ، بعد العين [12] .
(1) أنه بالياء على الأصل والإمالة.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(3) من الآية 16 يونس.
(4) جزّأ في هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(5) في ب، ج: «وياء» .
(6) برسم الألف بعد الراء ياء لوقوعها رابعة على مراد الإمالة.
(7) في أ، ب، ج، ق، هـ: «فعلى» وهو تصحيف وما أثبت من: م كما هو في الإقناع 1/ 287.
(8) أي القراء، وليس كتاب المصاحف، فقرأ ابن كثير بخلف عن البزّي بحذف الألف التي بعد اللام ألف، وقرأ الباقون بإثبات الألف على حال الرسم، وهو الوجه الثاني للبزّي.
انظر: النشر 2/ 282 المبسوط 199 التيسير 121 إتحاف 2/ 105 المهذب 1/ 293.
(9) رسمت الألف ياء لوقوعها خامسة على مراد الإمالة.
(10) تقدمت عند قوله: هؤلاء إن كنتم في الآية 30 البقرة.
(11) وقع فيها تصحيف في ج، ق.
(12) انفرد بحذف الألف أبو داود دون الداني، ورسمت الواو صورة للهمزة، وعليه العمل.
انظر: فتح المنان 60، التبيان 107، دليل الحيران 149.