فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1911

وكتبوا في جميع المصاحف: لا أيمن لهم بحذف الألف، بين الميم، والنون [1] ، وابن عامر تفرد بكسر الهمزة [2] من: لا أيمن [3] فجعله [4] مصدرا من قوله: «آمنت، إيمانا [5] » وسائر القراء يفتحون الهمزة ويسكنون الياء، جمع «يمين» [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور[6] ].

ثم قال تعالى: أم حسبتم أن تتركوا [7] إلى قوله: الفآئزون رأس العشرين آية، وسائر ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور، قبل [8] وهو: جهدوا

(1) تقدم عند قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمنكم في الآية 222 وفي قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية 92 البقرة.

(2) والعجب من قول صاحب فتح الباري: «وهي قراءة شاذة» ولكن كلامه له وجه صحيح حيث نسبها إلى الحسن البصري، ولم ينسبها لابن عامر فهي في قراءته سبعية صحيحة متواترة، فالشذوذ في النسبة لا في القراءة وزاد أبو حيان في نسبتها إلى الحسن وعطاء وزيد بن علي وابن عامر.

انظر: النشر 2/ 278 فتح الباري 8/ 323 المبسوط 193 الفوائد المعتبرة 128 البحر 5/ 15.

(3) في ب، ج، ق، هـ: «الإيمان» وهو تصحيف.

(4) في ب، ج، ق: «بجعلها» .

(5) ولم يرتض هذا التوجيه أبو علي الفارسي، وهذا غير قوي، فالوجه في كسر الألف أنه مصدر أمن إيمانا، ومنه قوله تعالى: وءامنهم واستبعد أيضا مكي ما ذكره أبو داود فقال: «ويبعد في المعني أن يكون من الإيمان الذي هو التصديق، لأنه قد وصفهم بالكفر قبله» وجعله مصدر: «أمنته» من «الأمان» وقال: فاستعماله بمعنى آخر أولى ليفيد الكلام فائدتين» وفسره أبو زرعة بقوله: «أى إسلام لهم ولا دين» وقال آخرون معناه: «لا أمان لهم مصدر آمنته أو منه إيمانا» والمعاني متداخلة، ويبقى توجيه المؤلف أشمل وأوعب.

انظر: الكشف 1/ 500 حجة القراءات 315 الحجة لابن خالويه 174 البحر 5/ 15.

(6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(7) من الآية 16 التوبة.

(8) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت