ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا ينففون أموالهم [1] إلى قوله: ونعم النّصير عشر [2] الأربعين، ورأس ثمانية عشر جزءا [3] [من أجزاء ستين جزءا[4] ].
وفي هذا الخمس من الهجاء: سنّت الأوّلين بالتاء وقد ذكر في البقرة [5] وكذا: موليكم بالياء [6] وسائر ذلك مذكور أيضا.
ووقع هنا: ويكون الدّين كلّه لله بزيادة كلمة: كلّه وقد ذكر في البقرة [7] .
ثم قال تعالى: واعلموا أنّما غنمتم [8] إلى قوله: ترجع الأمور رأس الخمس الخامس [9] ، وفيه من الهجاء [10] : أنّما موصولا [11] والفربى
(1) من الآية 36 الأنفال.
(2) رأس الأربعين آية.
(3) سقطت من: ج.
(4) وهو منتهى الحزب الثامن عشر باتفاق.
انظر: البيان 105 جمال القراء 1/ 144 فنون الأفنان 274 غيث النفع 234.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، هـ.
(5) هذا أول المواضع الخمسة التي رسمت فيها بالتاء، وتقدم في البقرة في الآية 216.
(6) تقدم في آخر البقرة في الآية 285.
(7) سقطت من: ق، وبعدها في: ب، ج، هـ: «أيضا» .
وتقدم عند قوله: ويكون الدين لله من الآية 192.
(8) من الآية 41 الأنفال.
(9) رأس الآية 45 الأنفال.
(10) بعدها في هـ: «مما قد ذكر» .
(11) اقتصر أبو داود على أحد وجهي الخلاف ترجيحا منه على الوصل؛ وإلا ففيه الخلاف فقد ذكر أبو عمرو الداني أنه في مصاحف أهل العراق موصول وقال: وفي مصاحفنا القديمة مقطوع، والأول-