ثم قال تعالى: وإذا تتلى عليهم ءايتنا [1] إلى قوله: تكفرون رأس الخمس الرابع [2] ، وفيه من الهجاء: وما كانوا أوليآءه إن أوليآؤه بألف ثابتة قبل الهاء في الكلمتين معا، من غير صورة للهمزة المفتوحة [3] على ما أصلناه [4] وبواو صورة للهمزة [5] المضمومة في الكلمة [6] الثانية، على ما تقدم أيضا من أصل [7] الهمزة.
ورسم الغازي [8] ، وحكم وعطاء [9] هذين الحرفين بألف كما أثبتناه [10] نحن آنفا [11] من غير صورة للهمزتين [12] والذي تستحقه الكلمة الأخيرة [13] على الأصل
(1) من الآية 31 الأنفال.
(2) رأس الآية 35 الأنفال.
(3) في ق: «المتقدمة المفتوحة» .
(4) في ب، ج، ق: «على أصلها» .
وأصله أن الهمزة المفتوحة إذا وقعت بعد ألف ساكن لم ترسم خطا كراهة اجتماع ألفين، تقدم في الفاتحة في قوله: إياك نعبد.
(5) في ج: «وبواو في الهمزة» وسقطت: «صورة للهمزة» من ق وألحقت في هامشها.
(6) سقطت من: ق.
(7) في ق: «في الأصل» وتقدم أيضا تأصيله لهذه القاعدة في سورة الفاتحة.
(8) في ق: «الغازي بن قيس» وتقدمت ترجمته ص: 236.
(9) تقدم ذكر هذين العلمين ص: 269.
(10) في ق: «أثبتنا» .
(11) في ب، ق: «إنها» وهو تصحيف.
(12) في ق: «للهمزة» .
وذكر أبو عمرو أن في كتاب هجاء السنة للغازي بن قيس، وفي عامة مصاحفنا القديمة بغير واو» المقنع ص 37.
(13) في أ، ج، ق، هـ: «الآخرة» وما أثبت من: ب، م.