بكلامهم؛ لكونهم بعد فساد الألسنة، وأولهم بشار بن برد (1) .
والشعراء طبقات:
الجاهليون: مثل امرئ القيس (2) ، وزهير بن أبي سلمى (3) ، وطرفة (4) ، والنابغة الذبياني.
والمخضرمون: وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، مثل حسان، ولبيد.
والمتقدمون من أهل الإسلام كالفرزدق، وجرير، ويستشهد بأشعارهم في اللغة والعربية.
ثم المحدثون كالبحتري (5) ، وأبي تمام، والمتنبي، ولا يستشهد بشعرهم في لغة، ولا في عربية.
نقل ثعلب عن الأصمعي قال: ختم الشعراء بإبراهيم بن هرمة (6) ، وهو آخر الحجج.
وقال الأندلسي (7) في"شرح بديعية رفيقه ابن. . . . . . . . . . . . . . ."