حكومية رفيعة، ولكن اعتذر عن قبولها، وتفرغ كليًا لبحوثه ودراساته وللتأليف والتدريس في المدارس والمعاهد والجامعات العسكرية في أرجاء البلاد العربية كلها، ما وجد إلى ذلك سبيلًا (1) .
(9) تألّقت شخصية اللواء الخطاب العسكرية والعلمية والدعوية على مستوى العالمين العربي والإسلامي فاختير عضوًا فاعلًا في كثير من الهيئات والمجامع العلمية منها:
أ - المجمع العلمي العراقي -عضو كامل- منذ سنة 1963 م.
ب - مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف منذ سنة 1968 م عضو كامل.
ج - مجمع اللغة العربية في القاهرة -عضو مراسل- منذ سنة 1966 م.
د - المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي -عضو كامل- منذ سنة 1964 م.
هـ - مجمع اللغة العربية في دمشق -عضو مراسل- منذ سنة 1966 م.
و - مجمع اللغة العربية الأردني -عضو مؤازر- منذ سنة 1979 م.
ح - المجلس الأعلى العالمي للمساجد بمكة المكرمة -عضو مؤسس- منذ سنة 1975 م.
ط - مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة -عضو مؤسس- منذ سنة 1977 م (2) .
(10) تتجلى هذه المكانة الرفيعة والسمعة الطيبة فيما كتبه العلامة الفقيه
(1) السيرة الذاتية للواء الخطاب بخط يده ص 14 - 15.
(2) السيرة الذاتية للواء الخطاب بخط يده ص 8 - 9.