الصفحة 49 من 71

[كمال الدين وعدم الحاجة إلى الابتداع]

وديننا بحمد الله تام كامل مرضيٌّ، قالت تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} 1, وقوله عليه السلام:"ما تركت من شيء يُقرِّبكم إلى الجنَّة ويبعدكم عن النار إلاّ وقد حدَّثْتُكُمْ به"2.

فأيُّ حاجة بنا بعد هذا إلى البدع في الأعمال والأقوال؟ قال ابن مسعود:"اتَّبِعُوا ولا تَبْتَدعوا فقد كفيتم"3.

واتِّبَاع الشرع والدين متعيِّن، واتّباع غير سبيل المؤمنين بالهوَى وبالظَّنِّ وبالعادات المردودة مَقْتٌ، وبِدْعة. اللهمَّ اصرف قلوبنا إلى طاعتك.

1 سورة المائدة آية: 3.

2 عبد الرزاق: المصنف11/125ح20100، من حديث معمر عن عمران عن صاحب له.

الشافعي: الرسالة ص 87 رقم 289، وجماع العلم ص 119 رقم 514. وقال محققه الشيخ أحمد شاكر:"وهو حديث صحيح فيما أرجّح".

3 أبو خيثمةْ: كتاب العلم ص 122رقم 54، وتمامه:"... وكل بدعة ضلالة".وقال محققه الشيخ الألباني:"هذا إسناد صحيح".

دي: المقدمة، باب في كراهية أخذ الرأي: 1/69.

ابن وضّاح: البدع والنهي عنها ص 10.

المروزي: السنة ص 28، رقم 78، وقال محققه:"إسناده صحيح".

ابن بطة: الإبانة 1/327 رقم 174-175.

اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/86، رقم104.

الطبراني: المعجم الكبير، قال الهيثمي:"ورجاله رجال الصحيح". مجمع الزوائد:1/181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت