قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الشمسَ والقمرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ مِن الناسِ، فإِذا رأَيتموهُما فقُوموا فصَلُّوا» [1] .
128 -حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أبي الأسودِ رجلٍ مِن بَني أسدٍ مِن قريشٍ كانَ يَتيمًا لعروةَ بنِ الزبيرِ قالَ: سمعتُ عروةَ بنَ الزبيرِ يحدثُ، عن أبي هريرةَ،
أنَّه صلَّى صلاةَ الخوفِ بنَجدٍ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ لقيَ جمعَ غَطفانَ، فصَدَعَ الناسَ صدعَينِ. وذكرَ الحديثَ [2] .
129 -/ حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي، عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ، عن سعيدٍ المَقبريِّ، عن أبي هريرةَ قالَ:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُريدُ سَفرًا فودَّعَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَليكَ بتَقوى اللهِ، والتكبيرِ على كُلِّ شَرَفِ» فلمَّا ولَّى قالَ: «اللهمَّ ازوِ له الأرضَ، وهوِّن عليه السفرَ» [3] .
(1) أخرجه البخاري (1041) (1057) (3204) ، ومسلم (911) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به.
(2) أخرجه أبو داود (1240) (1241) ، والنسائي (1543) ، وأحمد (2/ 320) ، وابن خزيمة (1361) (1362) ، وابن حبان (2878) ، والحاكم (1/ 338 - 339) ، والبيهقي (3/ 264 - 265) من طريق عروة مطولًا، على اختلاف عليه ينظر بيانه في «علل الدارقطني» (1637) .
ويرويه عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة بمعناه، أخرجه الترمذي (3035) ، والنسائي (1544) ، وأحمد (2/ 522) ، وابن حبان (2872) .
(3) أخرجه الترمذي (3445) ، وابن ماجه (2771) ، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (505) ، وأحمد (2/ 325، 331، 443، 476) ، وابن خزيمة (2561) ، وابن حبان (2692) (2702) ، والحاكم (1/ 445، 2/ 98) من طريق أسامة بن زيد الليثي به.
وحسنه الترمذي. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في «الصحيحة» (1730) : وهو كما قالا، إلا أن أسامة بن زيد وهو الليثي فيه كلام يسير، فهو حسن الإسناد.