أولَ النهارِ كانَ آخِرَ النهارِ جائِعًا [1] .
443 - (174) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سليمانُ، عن عامرٍ أنَّه قالَ:
جاءَ حذيفةُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَوبَقَني لِساني، قالَ: «وما لِسانُكَ يا حذيفةُ؟» قالَ: أَنا رَجلٌ ذَرَبُ اللسانِ، إِن دَخلتُ على أَهلي آذيتُهم بلِساني، قالَ: «فأينَ أنتَ مِن المِمحاةِ؟» قالَ: وما المِمحاةُ؟ قالَ: «الاستغفارُ، فإنَّ الاستغفارَ يَحتُّ الذُّنوبَ كما تَحتُّ الشجرةُ اليابِسةُ وَرقَها» [2] .
444 - (175) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سُليمٌ، عن عامرٍ أنَّه قالَ:
لعنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المُحِلَّ والمُحَلَّلَ له، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ، وآكِلَ الرِّبا وموكِلَه وكاتبَه وشاهدَيهِ، ونَهى عن النَّوحِ ولم يلعَنْهُ [3] .
445 - (176) حدثنا الحسينُ بنُ الكميتِ بنِ البهلولِ بنِ عمرَ أبو عليٍّ:
(1) لم أقف عليه بهذا السياق.
وعند الترمذي (2356) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة: .. .. أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم.
وانظر رواية عروة عن عائشة عند مسلم (2974) .
(2) مرسل. ولم أقف عليه من هذا الوجه.
وللحديث أصل عن حذيفة مختصرًا، انظر تخريجه في «مسند أحمد» 5/ 94 (23340) .
(3) مرسل.
وكذلك أخرجه النسائي (5105) . وتقدم موصولًا (436) .