الصفحة 195 من 333

عن ثعلبةَ بنِ يزيدَ الحِمَّانيِّ قالَ: سمعتُ عليًا يقولُ:

يا أيُّها الناسُ، أَعينوني على أنفُسِكم، فواللهِ إنْ كانَت القريةُ (يجنبُها؟) [1] السبعةُ، وإن كنتُم مُنتَهبينَ هذا السَّوادَ قسمتُهُ بينَكم، ومَتى أَقسمْه يَصرفْ بعضُهم وُجوهَ بعضٍ [2] .

وَالذي فَلقَ الحبَّةَ وبرَأَ النَّسَمةَ ليَقتُلني عَمدًا، يَعني حدَّثني بذلكَ الصادقُ البارُّ صلى الله عليه وسلم [3] .

412 - (143) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلَّامٍ: حدثنا قيسٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:

جاءَ حمزةُ الأَسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسألُهُ عن الصومِ في السفرِ؟ فقالَ: «إنْ شِئتَ فصُمْ، وإِن شِئتَ فأفطِرْ» [4] .

413 - (144) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلِّامٍ: حدثنا مفضلُ بنُ صدقةَ، عن إسماعيلَ، عن الحسنِ، عن أنسٍ قالَ:

(1) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، وقال في «اللسان» (1/ 277) : جنَبَ فلان في بني فلان يجنُبُ جَنابة ويجنِبُ إذا نزل فيهم غريبًا.

ولعله تحرف عن «يحييها» فيكون موافقًا لرواية يحيى بن آدم: «فإن السبعة - أو قال التسعة - يكونون في القرية، فيحيونها بإذن الله عز وجل» . والله أعلم.

(2) إلى هنا أخرجه يحيى بن آدم في «الخراج» (113) من طريق حبيب بن أبي ثابت بنحوه. وانظر «سنن البيهقي» (9/ 135) .

(3) أخرجه أبو يعلى (588) ، والبزار (871) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت بمعناه.

وله عن علي طرق أخرى، انظر ما تقدم (355) ، وَ «علل الدارقطني» (3/ 266) .

(4) أخرجه البخاري (1942) (1943) ، ومسلم (1121) من طريق هشام بن عروة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت