يقولُ: أولُ هذا الأُمةِ وُرودًا على نبيِّها، أَولُها إِسلامًا: عليُّ بنُ أبي طالبٍ [1] .
333 - (64) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُخوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا عبدُ الجبارِ بنُ العباسِ، عن عمارٍ الدُّهنيِّ، عن عَمرةَ بنتِ أَفعى، عن أُمِّ سلمةَ قالتْ:
نَزلتْ هذِه الآيةُ في بَيتي: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} ، قالتْ: وفي البيتِ سِتةٌ: جبريلُ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعليٌّ، وفاطمةُ، والحسنُ، والحسينُ، وأنا على بابِ البيتِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستُ مِن أهلِ البيتِ؟ قالَ لي: «إنَّكِ على خيرٍ، إنَّكِ مِن أَزواجِ النبيِّ» ، وما قالَ لي: إنَّكِ مِن أهلِ البيتِ [2] .
334 - (65) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا مُخوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
كانتْ / صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجمعةِ حينَ تَزيغُ الشمسُ مِن وسطِ السماءِ [3] .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (32112) ، والطبراني (6174) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (181) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن عليم الكندي به. وروي مرفوعًا، انظر «المطالب» (3925) .
(2) أخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (765) ، وابن الأعرابي في «معجمه» (1505) من طريق مخول به.
وعندهما: وفي البيت سبعة: جبريل وميكائيل .. .
وللحديث عن أم سلمة طرق بروايات متفاوتة، انظر تخريجها في «مسند أحمد» 6/ 292 (26508) .
(3) أبو مريم عبد الغفار بن القاسم متروك.
ومن طريقه أخرجه ابن أخي ميمي الدقاق في «فوائده» (496) وفيه زيادة.
وهو عند مسلم (858) من طريق جعفر بن محمد بمعناه.