صَادِقِينَ) في أن الأصنام آلهة فأخبروني لم لا تعبدون أصنامكم في ذلك الحال؟! (بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) : تخصونه بالدعاء كما قال تعالى: (وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [لقمان: 32] (فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ) : الله، (إِلَيْهِ) : إلى كشفه، (إِنْ شَاءَ) لكن لم يشأ كشف عذاب الآخرة عنهم، (وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ) فلا تذكرونه في ذلك الوقت.