فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 2266

ولسليمان الريح مسخرة، (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) : مسيرها بالغداة إلى انتصاف النهار مسيرة شهر وبالعشي كذلك ففى اليوم الواحد تجري مسيرة شهرين، (وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) : أسال معدن النحاس فينبع كما ينبع الماء من العين، (وَمِنَ الْجِنِّ) ، حال متقدمة أو خبر لقوله: (مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ) ، والجملة عطف على الريح، (بِإِذْنِ رَبِّهِ) : بأمره، (وَمَنْ يَزِغْ) : يعدل، (مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا) : الذي هو طاعته، (نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ) يدركه الصاعقة فتحرقه أو المراد عذاب الآخرة، (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ) ، البناء الرفيع والمساجد والقصور، (وَتَمَاثِيلَ) : صور الملائكة والأنبياء واتخاذها مباح في شريعتهم، (وَجِفَانٍ) ، جمع جفنة أي: قصعة، (كَالْجَوَابِ) ، جمع جابية وهي الحوض الكبير، (وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ) : ثابتات كالجبال أثافيها منها قيل كان يأكل في جفنة ألف رجل (اعْمَلُوا) حكاية ما قيل لهم، (آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) أي: الجن يعملون لكم فاعملوا أنتم شكرًا، والشكر على ثلاثة أضرب بالقلب وباللسان وبالجوارح فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت