وقال المزني:"دخلتُ على الشافعي في عِلَّته التِي مات فيها، فقلتُ: كيف أصبحتَ؟ فقال: أصبحتُ من الدنيا راحلًا، وللإخوان مفارقًا، ولكأس المنية شاربًا، ولسوء الأعمال ملاقيًا، وعلى الله واردً، فلا أدري: أروحي تصير إلى الجنة فأحيِّيها؟! أم إلى النار فأُعَزِّيها؟!".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.