فهرس الكتاب

الصفحة 3565 من 3702

يقول: سَمِعَ رجلاً يقول لميت [يعني] مسلماً: أبشِرْ بالجنة، فقال:"وما يُدريك لَعَلَّه تكلَّم بما لا يَعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه"رواه الترمذيُّ في"الزهد"عن سليمان الأعمش، عن أنس، وقال: غريب [1] .

وقد صُرِّحَ بغُفران الكبيرة والصغيرة [2] في فضل صلاة التسبيح التي نقلها أهل البيت عليهم السلام وأهل الحديث، وما قال أحدٌ: إن رواية ذلك من الفساد المحرم [3] .

وصنف عبد الغني في تصحيحها كتاباً مفرداً، وقال إمام النُقَّاد أبو الحسن الدارقطني: إنها أصحُّ شيء في فضائل الصلوات، وأصحُّ شيءٍ في فضائل سور القرآن سورة:"قل هو الله أحد"، ورُويت فيها [4] ستة أحاديث عن ستة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم عبد الله بن عباس [5] ، وأخوه الفضل بن

(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، فسليمان الأعمش لم يسمع من أنس. وأخرجه الترمذي (2316) ، والذهبي في"السير"6/ 240 من طريقين عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن أنس. وقال الذهبي: غريب يعدُّ من أفراد عمر بن حفص شيخ البخاري.

قلت: لم ينفرد عمر بن حفص به، فقد رواه أبو يعلى (4017) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن الأعمش به. ويحيى بن يعلى ضعيف.

(2) في (د) و (ف) :"الكبير والصغير".

(3) في (د) :"الكبير".

(4) في (ف) :"فيه".

(5) أخرجه أبو داود (1297) ، وابن ماجه (1387) ، وابن خزيمة (1216) ، والطبراني (11622) ، والحاكم 1/ 318، والبيهقي 3/ 51 - 52، والدارقطني في مصنفه في صلاة التسابيح فيما نقله ابن ناصر الدين ص 8 من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم: ثقة من رجال الشيخين.

وموسى بن عبد العزيز القنباري: روى عنه جمع، وقال ابن معين: لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: ربما أخطأ، ووثقه ابن شاهين، وقول ابن المديني فيه: ضعيف، مردود، لأنه جرحٌ مبهم غير مفسر، وهو في مقابل تعديل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت