فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 3702

قال مُتمم بن نويرة يرثي أخاه:

فإنْ تَلقَه في الشرب لا تَلْقَ فاحِشاً ... على الكَأْسِ ذا قاذُورةٍ متربِّعا [1]

ذكر ذلك كله الجوهري [2]

وقال النعمان بن بشيرٍ الأنصاري:

ولكنَّها نَفْسٌ عليَّ كَريمةٌ ... عَيوفٌ لأصهارِ اللِّئامِ قَذورُ

رواه الطبراني من طريق أبان بن بشير بن النعمان في مكاتبة جرت بين [3] النعمان ومروان [4] .

ومن ذلك الرَّيِّض، قال الجوهري [5] : هي الناقة أول ما رِيضَتْ، وهي صعبةٌ بَعْدُ.

وقال الثعالبي [6] : هي الدابة لم تُرَضْ.

ومن ذلك تشميت العاطس بالمعجمة، فإنه إنما يسمى بذلك، لأنه يُزيل الشماتة بالعاطس، وينفيها عنه.

(1) البيت في"المفضليات"1/ 265 - 270 من قصيدة طويلة مطلعها:

لعَمْري وما دهري بتأبين هالكٍ ... ولا جَزَع ممَّا أصاب فأوجعا

والشرب: هم القوم يشربون، والمتزبِّع: هو المعربد، سيء الخلق.

(2) انظر"الصحاح"2/ 788.

(3) في الأصول: في مكاتبة حرب بن النعمان، وهو تحريف.

(4) قال الهيثمي في"المجمع"10/ 35: وفيه أبان بن بشير بن النعمان ولم أعرفه، رجاله ثقات.

(5) في"الصحاح"3/ 1081"روض".

(6) في"فقه اللغة"ص 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت