الخامس والخمسون: عن أبي سعيد، قال - صلى الله عليه وسلم - مثله. رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه عمرو بن القاسم بن حبيب التمار وعطية العَوْفي [1] .
والسادس والخمسون: عن أنس، قال - صلى الله عليه وسلم:"صِنفان من أمتي لا يَرِدان عليَّ الحوض ولا يدخلان الجنة: القدرية والمُرجئة". رواه الطبراني في"الأوسط"ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفَرْوِي، وهو ثقة [2] .
قلت: تقدم بزيادة.
والسابع والخمسون: عن سهل بن سعد الساعدي قال - صلى الله عليه وسلم:"لكل أمةٍ مجوسٌ، ولكل أمةٍ نصارى، ولكل أمةٍ يهود، وإن مجوس أمتي القدرية ونصاراهم الخَشَبيّة [3] ، ويهودهم المرجئة". رواه الطبراني في"الأوسط"من طريق يحيى بن سابق [4] .
= عكرمة، عن ابن عباس وعن جابر ... مرفوعاً، إلاَّ أن في آخره"أهل الإرجاء وأهل القدر".
وهذا إسناد واه منكر نزار بن حيان: قال ابن حبان في"الضعفاء": يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي: هذا الحديث أحد ما أُنكر على نزار بن حيان.
(1) قال الهيثمي 7/ 207: وفيه عمرو بن القاسم بن حبيب التمار وهو ضعيف، وكذلك عطية العوفي.
(2) كذا قال الهيثمي في"المجمع"7/ 207، وليس الآن إسناده بين يدي، وإن كان يغلب على ظني أن في سنده ما يمنع من القول بصحته وهو مع ذلك منكر المتن.
(3) في (ش) :"الحسينية"وهو تحريف، والخشبية كما في"مشتبه النسبة"1/ 217: صنف من الرافضة قاتلوا مرة بالخشب فعرفوا بذلك.
وذكر ابن حزم في"الفصل"5/ 45: إن بعض الشيعة كانوا لا يستحلون حمل السلاح حتى يخرج الذى ينتظرونه، فهم يقتلون الناس بالخنق والحجارة، والخشبية بالخشب فقط.
(4) يحيى بن سابق ذكره ابن أبي حاتم 9/ 153 ونقل عن أبيه قوله قيه: ليس بقوي في الحديث، وعن أبي زرعة: لين، وقال ابن حبان في"المجروحين"3/ 114 - 115: كان ممن =