سليمان بن عُتبة الدمشقي [1] .
والسادس والعشرون: عن ابن عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيكون في هذه الأمة مسخٌ ألا وذلك في المكذبين بالقدر". رواه أحمد من طريق رشدين بن سعد [2] .
والسابع والعشرون: عن ابن عمر، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول مثله.
ورجاله رجال الصحيح [3] .
والثامن والعشرون: عن سهل بن سعدٍ [4] قال: ما كان زندقة إلاَّ بين يديها التكذيب بالقدر. رواه الطبراني من طريق إبراهيم بن أعين، وذكره ابن العربي في"عارضة الأحوذي" [5] وعزاه إلى"مسند"أبي أسامة وهو الحارث بن
(1) أحمد 6/ 441، والبزار (2182) وحسَّن إسناده. وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 202 بعد أن نسبه إلى أحمد والبزار والطبراني: فيه سليمان بن عتبة الدمشقي وثّقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
(2) أحمد 2/ 108، وإسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد، وفيه أيضاً أبو صخر حميد بن زياد وقد سبق الكلام فيه قبل قليل. وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 203 بعد أن نسبه إلى أحمد: فيه رشدين بن سعد، والغالب عليه الضعف.
(3) هو في"المسند"2/ 136 - 137. وفي إسناده أبو صخر حميد بن زياد تقدم الكلام عليه.
(4) كذا هو هنا موقوف نقلاً عن"مجمع الزوائد"7/ 203، وهو في المطبوع من الطبراني (5944) مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الهيثمي في"المجمع"بعد أن نسبه إلى الطبراني: فيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف.
(5) 8/ 296. وهو في"مسند"الحارث بن أبي أسامة من حديث أبي هريرة مرفوعاً، ذكره ابن حجر في"المطالب العالية" (2930) ، وضعف البوصيري إسناده في"إتحاف المهرة". وأخرجه بنحوه الآجري في"الشريعة"ص 193 من طريق بقية بن الوليد، عن يحيى بن مسلم، عن بحر السقَّاء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه بلفظ:"ما كانت زندقه"