بذنبٍ، ولا تشهدوا عليهم بِشِركٍ، ومعرفةُ المقادير خيرها وشرها من الله، والجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة لا ينقُضُ ذلك جَوْرُ جَائِرٍ". رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي من ذرية أبي بكر رضي الله عنه [1] ."
ومنها التاسع: عن ابن عامرٍ، أو أبي عامر، أو أبي مالكٍ عنه صلى الله عليه وآله وسلم بالحديث بطوله، وفيه:"وأن تؤمن بالقدر كله خيره وشره". رواه أحمد من طريق شهر أيضاً [2] .
العاشر: وهو الشاهدُ الرابع عن أنس عنه - صلى الله عليه وسلم - بالحديث ولفظه:"ويؤمن بالقدر كله"رواه البزار [3] من طريق الضحاك بن نبراس [4] .
(1) إسماعيل بن يحيى التيمي: هو إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، قال صالح جزرة: كان يضع الحديث، وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب لا تَحِلُّ الرواية عنه، وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه بواطيل، وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: كذاب، وقال الذهبي في"الميزان"1/ 253: مُجمعٌ على تركه.
(2) "المسند"4/ 129 و164. وفيه: عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك. وإسناده إلى شهر بن حوشب صحيح على شرط الشيخين، وفي شهر بن حوشب خلاف. وحسن إسناده ابن حجر في"الفتح"1/ 116.
(3) في الأصول: الحكم، وما أثبته من"مجمع الزوائد"فالمؤلف ينقل هذه الأحاديث من هناك.
(4) البزار (22) ، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 40 بعد أن نسبه إلى البزار: وفيه الضحاك بن نبراس قال البزار: ليس به بأس، وضعفه الجمهور.
قلت: وأخرجه البخاري في"خلق أفعال العباد" (191) من طريق الضحاك بن نبراس، عن ثابت، عن أنس. وقال الحافظ ابن حجر في"الفتح"1/ 116 بعد أن نسبه إلى البخاري والبزار: إسناده حسن! كذا قال مع أنه قال في"التقريب"في ترجمة الضحاك بن نبراس: لين الحديث.