= المنقادين له انقياداً أعمى ممن لا معرفة لهم بهذا العلم الشريف لا تنطبق عليه.
وأخرج الطبراني في"الأوسط" (2278) عن أحمد بن يزيد السجستاني، حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن جعفر بن الحارث، عن عروة بن عبد الله بن قُشير عن أبي موسى مرفوعاً:"أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة، إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل ...". وهذا إسناد ضعيف، فجعفر بن الحارث -وهو الواسطي- كثير الخطأ، وإسماعيل بن عياش -وهو الحمصي- روايته عن غير أهل بلده فيها ضعف.
وفي الباب عند ابن ماجه (4292) عن جُبارة بن المُغَلِّس، حدثنا كثير بن سُليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الأمة مرحومة، عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجلٍ من المسلمين رجلٌ من المشركين فيقال: هذا فداؤك من النار".
وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة"3/ 318: هذا إسناد ضعيف لضعف كثير وجبارة، وقد أعله البخاري.
وعند الطبراني في"الأوسط" (1900) عن أحمد بن طاهر بن حرملة، حدثنا جدي حرملة بن يحيى، حدثنا حماد بن زياد، حدثنا حميد الطويل وكان جاراً لنا قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أمتي أمة مرحومة، متابٌ عليها تدخل قبورها بذنوبها، وتخرج من قبورها لا ذنوب عليها، تُمحَّص عنها ذنوبها باستغفار المؤمنين لها".
وذكره الهيثمي في"المجمع"10/ 69 وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"عن شيخه أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذاب. وقال المناوي في"فيض القدير"2/ 185: قال ابن الجوزي: قال النسائي: هذا حديث منكر.
وفي الباب أيضاً عن ابن عباس عند الخطيب في"المتفق والمفترق"وابن النجار -كما في"الجامع الكبير"للسيوطي ص 151 - بلفظ:"أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة، إذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجلٍ من أمتي رجلاً من أهل الأديان فكان فداءة من النار". وقال السيوطي: وفيه عبد الله بن ضرار عن أبيه". قال ابن معين: لا يكتب حديثه."
وعن أبي هريرة عند الطبراني في"الأوسط"-كما في"مجمع الزوائد 7/ 224 - بلفظ:"أمتي أمة مرحومة قد رفع عنهم العذاب إلاَّ عذابهم أنفسهم بأيديهم، قال الهيثمي: وفيه =