فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 3702

وعن عبد الوهاب الورَّاق: قال: لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فردوه إلى عالمه" [1] رددناه إلى أحمد بن حنبل، وكان أعلم أهل زمانه.

وقال أبو داود: كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة، ولا يُذكرُ فيها شيءٌ من أمر [2] الدنيا، ما رأيتُه ذكر الدُّنيا قطُّ.

قال صالح بن محمد جزرة: أفقه من أدركت في الحديث أحمد بن حنبل.

وقال علي بن خلف: سمعت الحميدي، يقول: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وابن راهويه بخراسان لا يَغْلِبُنا أحدٌ [3] .

الخلال: حدَّثنا محمد بن ياسين البَلَدي، سمعتُ ابن أبي أُويس وقيل له [4] : ذهب أصحاب الحديث، فقال: ما أبقى الله أحمد بن حنبل، فلم يذهب أصحابُ الحديث.

وعن ابن المديني، قال: أمرني سيدي أحمد بن حنبل أن لا أُحدِّث إلاَّ من كتابٍ.

الحسين بن الحسن أبو معين الرازي: سمعت ابن المديني، يقول: ليس في أصحابنا أحفظ من أحمد، وبلغني أنه لا يحدث إلاَّ من كتاب ولنا فيه أُسوةٌ.

وعنه قال: أحمد اليوم حجة الله على خلقه.

(1) قطعة من حديث حسن تقدم تخريجه في 3/ 238.

(2) ساقطة من (ب) .

(3) تحرفت في (ب) إلى: أحمد.

(4) "له"ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت