فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 3702

وعن سليمان بن حربٍ، أنه قال لرجلٍ: سَلْ أحمد بن حنبل ما يقول في مسألة كذا، فإنه عندنا إمامٌ.

الخلال: حدثنا عليُّ بن سهل [1] ، قال: رأيت يحيى بن معين عند عفان ومعه أحمد بن حنبل، فقال: ليس هنا اليوم حديثٌ. فقال يحيى: تردُّ أحمد بن حنبل، وقد جاءك؟ فقال [2] : الباب مُقفلٌ، والجارية ليست هنا. قال يحيى: أنا أفتح، فتكلم على القُفلِ [3] بشيءٍ، ففتحه. فقال عفان: وفشَّاش [4] أيضاً! وحدثهم.

قال: وحدثنا [5] المروذي: قلت لأحمد: أكان أُغمي عليك أو غُشِيَ عليك [6] عند ابن عُيينة؟ قال: نعم في دهليزه [7] زحمني الناس فأُغمي عليَّ.

وروي أن سفيان، قال يومئذٍ: كيف أُحَدِّثُ وقد مات خير الناس.

وقال مُهَنَّا بن يحيى: قد رأيت ابن عيينة، ووكيعاً، وبقية، وعبد الرزاق، وضمرة، والناس، ما رأيت رجلاً أجمع من أحمد في علمه، وزهده، وورعه، وذكر أشياء.

وقال نوحُ بن حبيب القُومَسي: سلَّمتُ على أحمد بن حنبل في سنة

(1) في (ب) : سهيل.

(2) من قوله:"ليس هنا"إلى هنا ساقط من (د) .

(3) في (ب) : على الباب القفل.

(4) في"السير":"أفشَّاشٌ". يقال: فشَّ القُفل فشاً، أي: فتحه بغير مفتاح.

(5) في (د) : وأخبرنا.

(6) "أو غُشي عليك"ساقط من (ب) .

(7) "في دهليزه"ساقط من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت