الترمذي، قال: رأيت أبا عبد الله يشتري الخبز من السوق، ويحمله في الزِّنْبِيلِ، ورأيته يشتري الباقلاء غير مرة، ويجعله في خِرْقَةٍ، فيحمله آخذاً بيدِ [1] عبد الله ابنه.
الميموني: قال لي أبو عُبيد [2] : يا أبا الحسن، قد جالست أبا يوسف ومحمداً، وأحسِبُه ذكر يحيى بن سعيد، ما هِبْتُ أحداً ما هِبتُ أحمدَ بن حنبل.
قال عبد الله بن محمود بن الفرج: سمعتُ عبد الله بن أحمد، يقولُ: خرج أبي إلى طَرَسُوسَ، ورابط بها، وغزا، ثم قال أبي [3] : رأيت العِلْمَ بها يموتُ.
وعن أحمد، أنه قال لرجلٍ: عليك بالثَّغْر، عليك بقَزوين، وكانت [4] ثَغْراً.
الخلال: حدثنا [5] المَرُّوذيُّ: قلت لأبي عبد الله: قال لي رجلٌ: من هنا إلى بلاد الترك يدعون [6] لك، فكيف تؤدِّي شكر ما أنعم الله عليك، وما بثَّ لك في الناس؟ قال: اسأل الله أن لا يجعلنا مُرائين.
أخبرنا المسلم بن علاَّن [7] وغيره كتابةً أنَّ أبا اليُمن الكندي
(1) في (ب) : بيده.
(2) هو القاسم بن سلام، صاحب كتاب"الأموال"و"غريب الحديث"، و"الغريب المصنف"، و"فضائل القرآن"وغيرها.
(3) في (د) : إنِّي.
(4) في (د) : وكان.
(5) في (ب) و (د) : أخبرنا.
(6) في الأصول:"يدعو"، والمثبت من"السير".
(7) ترجمه الذهبي في مشيخته ورقة 169/ 1 فقال: المسلَّم بن محمد بن المسلَّم بن =