فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 3702

الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [الأحقاف: 8 - 10] .

وقال تعالى: {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} إلى قوله: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 145 - 146] وأمثالها.

وإن كان ممن يظهر منه طلب [1] الهداية، خُوطِبَ بما ورد في كتاب الله تعالى عن الأنبياء، فإنهم عليهم السلام قد بلغوا الغاية في ذلك، ومن يُؤمِن بالله يهدِ قلبه، والله بكل شيء عليم، ومن عَلِمَ الله [2] فيه خيراً أسمعه كما قال: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: 23] .

وقد بين الله تعالى الجدال الذي جادل به [3] رسوله [4] - صلى الله عليه وسلم - خصومه، وكذلك سائر الأنبياء وهو تفسيرٌ للمجادلة بالتي هي أحسن، فإن الجدال قد ورد مطلقاً ومقيداً بالتي هي أحسن، والعمل بالمقيد في الأوامر [5] واجب بالإجماع بخلاف النواهي، ففيه خلافٌ مبينٌ في أصول الفقه.

فإذا أردنا أن نعرف الجدال بالتي هي أحسن [6] باليقين تتبَّعنا كلامات [7] الأنبياء صلوات الله عليهم، ولا أصح من كتاب الله تعالى،

(1) في (ش) : طالب.

(2) ساقطة من (ب) .

(3) في (ب) : جادله.

(4) في (د) : رسول الله.

(5) "في الأوامر"ساقطة من (د) .

(6) من قوله:"والعمل بالمقيد"إلى هنا ساقط من (ش) .

(7) في (ش) : كلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت