فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50873 من 65521

جيت ولقيت الدار

خالي من الأحباب

صين دموع العين

يم عتبة الباب

وفي فجر اليوم الرابع طرق سمع سعدى وقع أقدام وصرير مفتاح. . وهمهمة ودمدمة. . فانتصبت مذعورة فرأت نفسها وجها لوجه قبالة أبيها، واشقائها، وممثلين عن قبيلة بني تميم.

أدركت سعدى لساعتها عاصم القوم عليه، فجئت تبكي، وتطلب العفو لكن يدا قوية أخذتها من ناصيتها، ويدا أخرى أقوى أخذت تسلب النفس وكانت في حشرجتها الأخيرة تقول إنني عذراء. . إنني عذراء!. .

وفي مساء ذلك اليوم أشيع في قبيلة بني تميم أن أبا سعدى عدل (الدلة) !

نجاتي صدقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت