فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 1097

حَكَى الْأَزْهَرِي فِي هَذَا قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَن نجائبه أفضله ومحضه والنجابة الْكَرم وَالثَّانِي أَن نواجب الْقُرْآن عتاقة

قَالَ عمر أنجثوا لي مَا عِنْد الْمُغيرَة فَإِنَّهُ كتامة للْحَدِيث النجث اسْتِخْرَاج الحَدِيث يُقَال نجث إِذا استخرج وَرجل نجث مستخرج للْأَخْبَار وَقَالَت هِنْد لأبي سُفْيَان فِي غزَاة أحد لَو نجثتم قبر آمِنَة أم مُحَمَّد أَي نَبَشْتُمْ

فِي حَدِيث أم زرع طَوِيل النجاد أَي أَنه طَوِيل الْقَامَة وَإِذا طَالَتْ الْقَامَة طَال النجاد

فِي الحَدِيث وَكَانَت امْرَأَة نجودا أَي ذَات رَأْي

قَوْله إِلَّا من أعْطى فِي نجدتها ورسلها قَالَ أَبُو عبيد نجدتها أَن تكْثر شحومها حَتَّى يمْنَع ذَلِك صَاحبهَا أَن يَنْحَرهَا نفاسة بهَا فَصَارَ ذَلِك بِمَنْزِلَة السِّلَاح لَهَا تمْتَنع بِهِ من رَبهَا ورسلها أَلا يكون لَهَا سمن فيهون عَلَيْهِ إعطاؤها فَهُوَ يُعْطِيهَا عَلَى رسله مستهينا بهَا كَأَن الْمَعْنى فِي الحَدِيث أَن يُعْطِيهَا عَلَى مشقة من النَّفس وَعَلَى طيب مِنْهَا وَفِي الحَدِيث تَفْسِير نجدتها قَالَ ابْن قُتَيْبَة للْإنْسَان من فَوق ثنيتان ورباعيتان ونابان وضتحكان وست أرحاء ثَلَاث من كل جَانب وناجذان فَمَعْنَى الحَدِيث أَنه ضحك حَتَّى انْفَتح قُوَّة لشدَّة الضحك حَتَّى رئي آخر أَضْرَاسه ورسلها وَأَنه عسرها ويسرها وَقيل نجدتها مَا يَنُوب أَهلهَا مِمَّا يشق عَلَيْهِ من المغارم والديات وَالرسل مَا دون ذَلِك وَهُوَ أَن يمنح ويعقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت