القصة القرآنية القصة الكتابية
. (26) ولما قدم يوسف إلى البيت أدخلوا له الهدية التي في أيدهم إلى البيت وسجدوا له إلى الأرض.
. (27) فسأل عن سلامتهم ثم قال هل أبوكم الشيخ الذي ذكرتموه في سلام ... أحي هو بعد؟
. (28) قالوا عبدك أبونا في سلام ولا يزال حيا وخروا له وسجدوا.
(69) {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (29) ورفع طرفه ونظر بنيامين أخاه ابن أمه فقال: أهذا أخوكم الصغير الذي ذكرتموه لي، وقال: يرأف الله بك يا بني.
. (30) ثم أسع يوسف وقد تحرك فؤاده نحو أخيه وأراد أن يبكي فدخل المخدع وبكى هناك.
. (31) ثم غسل وجهه وخرج وتجلد وقال قدموا الطعام.
. (32) فقدموا له وحده ولهم وحدهم، وللمصريين الآكلين عنده وحدهم، لأن المصريين لا يجوز لهم أن يأكلوا مع العبرانيين لأنه رجس عند المصريين.