القصة القرآنية القصة الكتابية
.وخذوا ميرة لمجاعة بيوتم.
. (20) وأتوا بأخيكم الصغير إليّ ليتحقق كلامكم ولا تهلكوا فصنعوا كذلك.
. (21) وقال بعضهم لبعض: إنا لآثمون في أخينا إذ رأينا نفسه في شدة وقد استرحمنا فلم نسمع له. لذلك نالتنا هذه الشدة.
. (22) فأجابهم رأوبين قائلا: ألم أقل لكم لا تأثموا في دم الولد وأنتم لم تسمعوا، لذلك نحن مطالبون بدمه.
. (23) ولم يكونوا يعلمون أن يوسف يفهم ذلك لأنه جعل ترجمانا بينه وبينهم.
. (24) فتحول عنهم وبكى، ثم عاد إليهم وخاطبهم وأخذ من بينهم شمعون فقيّده بمشهدهم.
. (25) وأمر يوسف أن تملأ أوعيتهم برا وترد فضة كل واحد في جوالقه وأن يعطوا زادا للطريق، فصنع لهم كذلك.
(62) {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (26) وحملوا ميرتهم على حميرهم وساروا من هناك.
. (27) وفتح أحدهم جوالقه ليطرح علفا في المبيت لحماره فرأى فإذا فضته في فم جوالقه.