وكتاب"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"للإمام ابن قيم الجوزية، وكتاب"محمد في التوراة والإنجيل والقرآن"للأستاذ إبراهيم خليل أحمد والذي أسلم وأصبح عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية بعد أن كان قسيسًا.
اقرأ - يا هشام - فالكتاب أستاذٌ أمينٌ
هشام: فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ...
الأب: أحسنت الطلب يا هشام.
لقد بشرت التوراة بنبينا محمد ببشارات عديدة اختار لك بشارة واحدة منها.
جاء في سفر التثنية إصحاح 18 قول الله لموسى عليه السلام: أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتهم، مثلك، واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به.
وواضح من هذه البشارة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي سيرسله الله ليس من بني إسرائيل لأنه لو كان من بني إسرائيل لقال الله لموسى: أقيم لهم نبيًا منهم.
وأبناء إسماعيل ثم إخوة أبناء يعقوب وأبناء عمومتهم. وفي البشارة إنه نبي مثل موسى - أي صاحب شريعة كشريعة موسى -