الصفحة 172 من 208

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها زهرة في الصحراء، عافًّا في بيئة لا تعرف العفاف.

فلو عاش كما يعيش غيره ما عاب أحد عليه ذلك ولكن الله أراد عاصمته وطهارته في مرحلة الشباب التي تفسر شخصية الإنسان وتكشف معدته.

ثانيًا: الزوج الكريم.

المرحلة الثانية في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الخامس والعشرين، إلى الثالث والخمسين.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها زوجًا لامرأة واحدة.

كانت تكبره بخمسة عشر عامًا.

وتزوجها ثيبًا.

ومع ذلك لم يتزوج عليها وفاء لها واكتفاء بها ولم يكن هناك مانع عرفي من تعدد الزوجات.

فلما ماتت ظل النبي - صلى الله عليه وسلم - بلا زوجة خمس سنوات.

وانتهت مرحلة الشباب وجاءت الشيخوخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت