الصفحة 166 من 208

لذلك حرم الله على المؤمنين أن يتزوجوا نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده.

قال تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا} الأحزاب 52

فلو طلق إحدى نساء لبقيت بلا زوج.

من أجل ذلك أحل الله نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - له. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} الأحزاب 50

وهناك سبب آخر لبقاء نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - عنده.

وهو أن زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - زواج رسالة.

تختلف مقاصده عن أي زواج آخر.

فلو طلق النبي - صلى الله عليه وسلم - واحدة منهن، لضاعت الحكمة من الزواج بها

نجيب: ما هي المقاصد التي تعنيها؟

عارف: مقاصد أربعة:

أولًا: إنساني.

ثانيًا: سياسي.

ثالثًا: تشريعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت