الصفحة 134 من 208

شرع الإسلام باب العتق للقربة إلى الله - سبحانه - وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من أعتق عبدًا حسبة لوجه الله، أعتق الله رقبته من النار.

عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ.

رواه البخاري (2517) .

ولقد كان أبو بكر الصديق هو أول من أعتق عبدًا في الإسلام. عندما اشترى بلالا وأعتقه.

وكان عمر بن الخطاب يذكر دائمًا هذا السبق لأبي بكر فيقول: رحم الله أبا بكر.

كان سيدنا.

وأعتق سيدنا.

"أسد الغابة جـ 1 ص 209"

وقد دعا القرآن لفك رقاب العبيد، كما دعا لحسن معاملتهم.

فشرع الإعتاق على وجه القربة لله. قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت