الصفحة 311 من 316

جُلُّ رِوَايَتِهِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ مفوز وَبِهِ اخْتَصَّ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ وَيَرْوِي أَيْضًا عَنِ الْعُذْرِيِّ وَعَنْ أَخِيهِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ فِي سنة 490 خطبة عايشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَحَدِيثَ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلملهند بْنِ أَبِي هَالَةَ وَغَيْرَ ذَلِكَ وَشَرِكَهُ فِي بَعْضِ سَمَاعِهِ مِنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَجَازَ لَهُمَا وَوَقَفْتُ عَلَى إِجَازَةِ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ لأَبِي الْحَجَّاجِ هَذَا فِي صَدْرِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ 470 وَتَضَمَّنَ جَمِيعَ مَا رَوَاهُ لا مَا أَلَّفَهُ وَقَدْ لَقِيَ بِالْجَزِيرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي سَنَةِ 482 صَاحِبَ الصَّلاةِ بِهَا أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيَّ وَلا أَعْلَمُهُ أَخَذَ فِي وِجْهَتِهِ هَذِهِ عَنْ أَحَدٍ بِغَرْبِ الأَنْدَلُسِ وَكَتَبَ بِخَطِّهِ عِلْمًا كَثِيرًا وَمِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو اسحق بْنُ جَمَاعَةٍ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 512 ذَكَرَهُ ابْنُ بَشْكُوَالَ وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ وَلا نَسَبَهُ عَلَى الصَّوَابِ وَلأَجْلِ ذَلِكَ أَعَدْتُهُ فِي التَّكْمِلَةِ.

يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُشْدٍ الْقَيْسِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو الْحَجَّاجِ الْمَعْرُوفُ بالجقلة مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَاخْتَصَّ بأبي القاسم بن مدير أخذ عنه القراات وَسَمِعَ مِنْهُ وَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ مُتَّصِلَةٍ وَسَمِعَ أَيْضًا مِنَ الْعَبْسِيِّ وَالْغَسَّانِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدِينَ وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ سِرَاجٍ وَغَيْرِهِمْ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 544 حَدَّثَنَا الْقُضَاةُ أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ سليمان وأبو الحسن علي ابن عَبْدِ اللَّهِ إِذْنًا قَالُوا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِ وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ الْقُرَشِيِّ أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ فِي كِتَابِهِ فَأَقَرَّ بِهِ أَنَا الشَّيْخُ الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت