الصفحة 225 من 316

أَنَا أَبُو رَافِعٍ عُصْمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُصْمِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ابن حَفْصٍ الْعَطَّارُ نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزهري عن سعيد بن الحسيب قال ما الْتَمَسَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فَقَالَ بأبي أنت وأمي طبت حيًا وطبت ميتا وَفِي السَّامِعِينَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ أَمَالِي عَبْدِ الملك بن بشران وبقراة أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْبَاذِشِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَنْسِيُّ وَلا أَعْرِفُهُ

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الضَّرِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ المنَبّز بوجه نافخ مِنْ أَهْلِ غَرْنَاطَةَ أخذ القرات عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ دُرِّيٍّ وَفِي حِجْرِهِ رُبِّيَ وَبِهِ اخْتَصَّ وَعَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْفُرْسِ وَسَمِعَ مِنْهُمَا وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ غَالِبِ ابن عَطِيَّةَ وَأَبِي الْوَلِيدِ بْنِ بَقْوَةَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَابْنُ الْعَرَبِيِّ وَغَيْرُهُمَا وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالآدَابِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْمُشَارَكَةِ فِي الْعُلُومِ الرِّيَاضِيَّةِ وَتُوُفِّيَ بِمُرْسِيَّةَ سَنَةَ 571 حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي بكر عبد الرحمن ابن عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ سِبْطِ أَبِي عَلِيٍّ وَعَنْ أبي عبد الله محمد بن يوسف ابن عَيَّادٍ قَالا نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَهْلٍ الضَّرِيرُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الصَّدَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ قال قرأ تعلى أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُونَ وَأَنْبَأَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ وَأَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْبَطِّيِّ وَغَيْرِهِمَا عَنِ ابْنِ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُوسَى الْغُنْدَجَانِيُّ قَالا أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيُّ سَكَنَهَا وَدَارُهُ شِيرَازُ قَالَ نَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ المقري نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ وَقَرَأْتُ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت