الصفحة 209 من 316

تقيد فيه اسمه وثبت سماعه أبو العلا بن زهر وأبو جعفر بن الباذش وأبو عَبْدِ اللَّهِ النُّمَيْرِيُّ وَأَبُو عَمْرٍو زِيَادُ بْنُ الصَّفَّارِ وَأَبُو الأَصْبَغِ بْنُ زَرْوَالٍ الشَّعْبَانِيُّ وَأَبُو الوليد بن روبيل وأبو جعفر بن الْقَصِيرُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَوْجُوَالٍ وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بُونُهْ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بن مغيرة السكسكي وأبو اسحق الْغَرْنَاطِيُّ قَاضِي مَيُورْقَةَ بَعْدُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكْنَاسِيُّ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ حَكَمٍ وَأَبُو عَبْدِ الله بن إبرهيم الْجُذَامِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ شَدَّادٍ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ أَخَذَهُ عَنْهُ بِمَرَاكِشَ الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ سِيرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ تَاشْفِينَ وَبِمَدِينَةِ فَاسَ أَبُو عَلِيٍّ الْمَنْصُورُ بْنُ محمد ابن الْحَاجِّ الْمَذْكُورُ قَبْلُ وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عِيَاضٍ وَسَمَّاهُ فِي شُيُوخِهِ سَمِعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ لا يُعَدُّ وَيَرْوِيهِ أَيْضًا شَيْخُنَا أَبُو الرَّبِيعِ مُسَلْسَلا كَذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغَاوِرٍ عَنِ الْقَاضِي أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُحْدُرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ طَاهِرِ بْنِ مُفَوِّزٍ قَالَ أَخَذَ بِيَدِي الشَّيْخُ أَبُو اللَّيْثِ وَأَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ فَذَكَرُوهُ إِلَى آخره سندا ومتناه وفيه بعد زياد ابن الأَعْرَابِيِّ وَحَدَّثَنِيهِ فِي الإِجَازَةِ ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِي بَحْرٍ عَنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ فَكَأَنِّي رَوَيْتُهُ عَنِ ابْنِ أَيُّوبَ

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو الْحَسَنِ قَاضِي بَلَنْسِيَةَ وَوَالِدُ قَاضِيهَا وَأَمِيرِهَا أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مَرْوَانَ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ بِمُرْسِيَّةَ رَحَلَ إِلَيْهِ هُوَ وَأَخُوهُ لأَبِيهِ الْخَطِيبِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت