الصفحة 207 من 316

ابن خيرون قال قرى عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ القطان وعثمن بن أحمد بن السمال وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانُ قَالُوا أَنَا مُحَمَّدُ ابن عيسى بن حيان نا سفين بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلمإذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ وَلا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ ابْنُ خَيْرُونَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَكَانَ شَيْخُنَا سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ فِي رِوَايَةِ مَالِكٍ وَشُعَيْبٍ وَكَانَ شَيْخُنَا فِي رِوَايَةِ يُونُسَ مِثْلَ الْبُخَارِيِّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَمْرٍو النَّاقِدِ وابن نمير عن سفين بْنِ عُيَيْنَةَ فَكَانَ شَيْخُنَا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عبد الرزاق عن ابن جريح عَنِ الزُّهْرِيِّ فَكَأَنَّ شَيْخَنَا مِثْلُ مُسْلِمٍ وَأَخْرَجَهُ عن محمد ابن رَافِعٍ عَنْ حُجَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَقِيلٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزاذَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ فَكَأَنِّيً فِي رِوَايَةِ عَقِيلٍ وَيُونُسَ مِثْلُ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهَذَا مِنْ عَوَالِي الأَحَادِيثِ الَّتِي صَافَحَ أَبُو عَلِيٍّ فِيهَا الإِمَامَيْنِ البخاري ومسلما وأما الحديث المسلسل عندي فهو مِنْ طُرُقٍ إِلَى ابْنِ أَيُّوبَ لا بَأْسَ بإيرادها مع ذكر طايفة مِنْ رُوَاتِهِ بِالأَنْدَلُسِ وَبِلادِهَا أَخَذَ بِيَدِي الْقَاضِي أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ حَوْطِ اللَّهِ قَالَ أَخَذَ بِيَدِي الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَشْكُوَالَ وَأَخَذَ بِيَدِي الْحَافِظُ أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت