الصفحة 101 من 316

المتلوثين الخطايين هذا الحديث من فوايد أبي دُلَفَ الْمَذْكُورِ فِي جُزْءٍ مِنْ أُصُولِ أَبِي علي صار التيّ وَفِي آخِرِهِ وَكَتَبَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابن عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ وَخَطَّ بِيَدِهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ 487 تَذْكِرَةً مِنْهُ لِلشَّيْخِ الْجَلِيلِ السَّيِّدِ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْرَهْ الصَّدَفِيِّ بَلَّغَهُ اللَّهُ آمَالَهُ وَخَتَمَ بِالسَّعَادَةِ أَعْمَالَهُ وأنجح مساعيه وأوجده مَا يَبْغِيهِ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وهذا خاتمة الجز المروي من حديث الحسن ابن عَرَفَةَ وَهُوَ عِنْدِي بِخَطِّ أَبِي عَلِيٍّ وَيُسَاوِي فِي إِسْنَادِهِ أَبَا دُلَفَ هَذَا لِرِوَايَتِهِ إيَّاهُ عَنِ ابْنِ فَهْدٍ عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ وَذَكَرَ الْإِسْنَادَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الصَّوَابِ وَتَقَدَّمَتْ رِوَايَتُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَعْنِي ابن العاصي وَهُوَ وَهْمٌ لَمْ يَتَنَبَّهْ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ وَلَا أَحَدٌ مِنْ رُوَاتِهِ الْجِلَّةِ عَنْهُ وَحَكَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ يُقَالُ فِي النُّعْمَانِ بْنِ قَرَّادٍ عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ.

مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَتْحُونٍ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ مِنْ أَهْلِ أُورِيُولَةَ رَوَى عَنْ أَبِيهِ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفٍ صاحب الوثايق وَعَنْ جَدِّهِ سُلَيْمَانَ أَجَازَ لَهُ وَأَبِي الْحَسَنِ طَاهِرِ بْنِ مُفَوَّزٍ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَخِي الرَّوَشِ وَلازَمَ أَبَا عَلِيٍّ وَأَخَذَ جُمْلَةَ مَا عِنْدَهُ وَصَحِبَ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَيْدَرَةَ وَاسْتَفَادَ مِنْهُ وَحَدَّثَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ تَآلْيفِهِ عَنْهُ وَأَبَا مُحَمَّدٍ الرُّشَاطِيَّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ وَضَّاحٍ وَأَبَا الْوَلِيدِ بْنَ الدَّبَّاغِ وَقَدْ أخذ بعض هولا عَنْهُ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَبَّادُ بْنُ سَرْحَانَ وَمِنْ أَهْلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمشرفِ الأَنْمَاطِيُّ وَأَبُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت