وَهُوَ آخِرُ كِتَابِ نَسَبِ مَعَدٍّ وَالْيَمَنِ الْكَبِيرِ، تَأْلِيفُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عُمَرُ بْنُ سَالِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجْدَةَ بْنِ مَخْدَعَةَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ نَمِرِ بْنِ وَاقِفٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْبَكَّائِينَ مِنَ الْأَوْسِ الْأَنْصَارِيِّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ. وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَلْخَ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.