فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 427

وقل هو الله أحد عشرين مرة بنى له قصرا في الجنة وعن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم من سافر فقرأ قل هو أحد عشر مرات عرف الله عنه شر ذلك السفر وأعطاه خيره وفي رواية من صل أربع ركعات يقرأ الفاتحة وقل هو الله أحد ثم يقول اللهم أني استودعتك نفسي ومالي وأهلي وولدي فإن الله يحفظه وماله وأهله وولده ويصلح أمره حتى يرجع ورأيت في شرح المهذب يستحب إذا خرج من منزله أن يصلي ركعتين يقرأ في الأولى الفاتحة وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية الفاتحة وقل هو الله أحد ويستحب أن يقرأ بعد السلام آية الكرسي ولإيلاف قريش وإذا نهض قال اللهم إليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم به اللهم زودني القوى واغفر لي ذنبي وأن يتصدق بشيء عند خروجه وأن يودع جيرانه وأصدقائه وأصحابه وأهله ويودعوه ويقول كل صاحب لصاحبه استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم علمك زودك الله التقوى وغفر لك ذنوبك ويسر لك الخير حيث ما كنت وأن يرافق من له رغبة في الخير والصديق القريب الموثوق به أولى قال القرطبي في تفسيره عن مالك ابن أنى رضي الله عنه إذا نقر بالناقوس اشتد غضب الله فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤون قل هو الله أحد ليسكن غضبه وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد مره كانت بركة عليه وإن قرأها مرتين كانت بركة عليه وعلى أهل بيته وإن قرأها ثلاثة مرات كانت بركة عليه وأهل بيته وجيرانه وعنه صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد أربعين مرة كل يوم بني له منارا على جسر جهنم حتى يجتاز الجسر وعن سهل بن سعد وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة قال شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلة الرزق فقال إذا دخلت البيت فسلم على أهلك واقرأ قل هو الله أحد مرة فقرأها فأدر الله الرزق عليه حتى فاض عليه وعلى جيرانه وعن وائلة بن الأسقع رضي الله عنه وهو آخر من مات من الصحابة بدمشق عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح ثم قرأ قل هو الله أحد عشر مرات لم يلحقه في ذلك اليوم ذنب قال النيسابوري ومن أسمائها الإخلاص لأن من قرأها تخلص من النار وصورة المعرفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقرؤها فقال هذا عبد عرف ربه وسورة الأساس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسست السموات الأرضون السبع على قل هو الله أحد وسورة الولاية لأن من لازم قراءتها صار وليا لله وسبب نزولها أن كفار مكة وغيرها قالوا يا محمد صف لنا ربك من ذهب أو ياقوت أو زبرجد قال إن ربي ليس من شيء لأنه خلق الأشياء فنزلت هذه السهرة قال نجم الدين النسفي وهو يفسر بعضها بعضا الله أحد الله الصمد قال السعدي الصمد هو المقصود في الرغائب المستفات به في الشدائد وقال أبو هريرة رضي الله عنه الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد ويحتاج إليه كل أحد في شرح الأسماء للقرطبي عن الحسن الصمد الباقي بعد فناء خلقه وقال ابن علي رضي الله عنهما هو الشريف الذي كمل شرفه والعظيم الذي كمل في عظمته والعالم الذي كمل في علمه وفيه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت